الانتيم Alanteem
مرحبا بك عزيزي الزائر/عزيزتى الزائرة . المرجوا منك أن تعرّف بنفسك و تدخل المنتدى معنا. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك للتتسجيل معنا وتكن ضمن اسرة منتديات انتيمك
شكرا وردة
إدارة المنتدى

الانتيم Alanteem

User-Agent: *
 
الرئيسيةAntemk.net عالمس .و .جبحـثالتسجيلدخولمكتبة الصور

شاطر | 
 

 ليست إيران كإسرائيل.. وهذه هي الأدلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سكيتر
مؤسس المنتدى
مؤسس المنتدى


تاريخ التسجيل : 10/05/2008
المساهمات : 4295
نقاط : 4498
التقييم : 19
الإحالة : antemk
العمل : StudenT
عنوانك : AssiuT

بطاقة الشخصية
الوطن: انتيمك انتيمك
sms المنتدى sms المنتدى:

مُساهمةموضوع: ليست إيران كإسرائيل.. وهذه هي الأدلة   13/09/08, 03:08 pm

ليست إيران كإسرائيل.. وهذه هي الأدلة


بقلم : موسى راغب
الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد



درج عدد من المفكرين والكتاب الصحفيين في العالم العربي، على كتابة مقالات تنطوي على إضرارٍ بالقضايا والمصالح العربية القومية، وبخاصة قضية الصراع العربي الإسرائيلي الذي اختزلته الأنظمة العربية ليصبح صراعاً بين الفلسطينيين فقط وإسرائيل.


وكان السؤال الذي غالباً ما يتردد على ألسنتهم كلما لاحت مناسبة : ما الفرق بين إيران وإسرائيل؟. وكانت إجاباتهم غالباً ما تنتهي - تصريحاً أو تلميحاً - بأنه لا يوجد فرق بين موقفي إسرائيل وإيران تجاه العرب.


صحيح أنهم يباركون وقوف إيران بجانب الفلسطينيين إذا ما كان هذا الوقوف بريئاً من كل غرض، وصحيح أيضاً أنهم استنكروا وما زالوا موقف الإدارة الأمريكية العدائي من البرنامج النووي الإيراني، لكن هذا لم يمنعهم من اتهام إيران بأن لديها أطماعاً سياسية وتوسعية في المنطقة العربية، لا تختلف عن أطماع إسرائيل أو تقل خطورة عنها.

ويرى هؤلاء الكتاب أن الحالة العربية الراهنة التي تعاني التفكك واللامبالاة في كل المجالات، والتي لا بد أن تنتهي لكارثة محققة إذا ما استمرت على هذا الحال .. هي التي تدفع كلا من إيران وإسرائيل لبذل جهودهما، للهيمنة على بلدان المنطقة والتحكم في شعوبها والسيطرة على ثرواتها.


ويدللون على ذلك بأن إيران قد احتلت في العقد السابع من القرن الماضي ثلاثة جزر تابعة لدولة الأمارات العربية المتحدة، وهي (جزيرة أبو موسى وجزيرتي طنب الكبرى وطنب الصغرى)، وإنها لا تزال ترفض إجراء أي مفاوضات مع دولة الإمارات حولها، أو إحالة المشكلة لمحكمة العدل الدولية، أو إلى لجنة تحكيم يُتَّفق عليها .. ما يؤكد - في رأي هؤلاء الكتاب – أن هذا الموقف الإيراني، يدلل على أن أطماع طهران في المنطقة العربية، لا تختلف عن أطماع إسرائيل.


والحقيقة أن عرض المسألة بهذه االصورة فيه تجاهل لحقائق ليس من صالح الأمة إنكارها. وقبل أن نعرض لهذه الحقائق، يجب (بداية) التأكيد على أن احتلال إيران لتلك الجزر، كان عملاً عدائيا ارتكبه شاه إيران رضا بهلوي، ليس بحق دولة الإمارات فحسب، وإنما بحق الأمة العربية قاطبة.

فلم يعد مقبولا في عهد جمهورية إيران الإسلامية التي عانى قادتها الأمرَّين من حكم الشاه وأسرته، والتي أعلنت مرارا رغبتها في إقامة علاقات حميمه مع الدول العربية وبخاصة الخليجية منها .. استمرار هذا الاحتلال تحت أي ذريعة. فهذه الجزر كانت دوما عربية، ولا يوجد في الوثائق التاريخية الحقَّة ما يدلل على تبعيتها لإيران.


كما أن خرق حكومة طهران الأخير للتفاهمات التي تم التوصل إليها في وقت سابق بين الدولتين، بشأن عدم اتخاذ إيران أي إجراءات أخرى حتى يتم الفصل في تبعية تلك الجزر، يعد استغلالاً مرفوضاً لحالة التفكك واللامبالاة التي يعيشها العالم العربي هذه الأيام.

أيهود أولمرت


والواقع أن النظام في طهران، يعتبر من القوى الرئيسة التي تتصدى للهجمة الصليبية الشرسة التي يتعرض لها الإسلام والعرب والمسلمين في شرق العالم وغربه ، بسبب الدعاوى والأضاليل الكاذبة التي يحاول المحافظون الجدد في واشنطن ومن والاهم من المسيحيين المتصهينين والصهيونية العالمية إقران الإرهاب بالإسلام، حتى بات الإنسان الغربي يخشى مما أسموه بـ "الإسلاموفوبيا". فالغرب يرى في استمرار النظام الإسلامي في طهران خطراً يهدد الأمن القومي الغربي والثقافة الغربية بعامة ، كما يهدد وجود الكيان العبري في المنطقة بصورة خاصة.



لذلك لم يعد من المقبول أن يقلل - كائن من كان - من شأن هذه الحقيقة، بسبب الاختلاف المذهبي بين أهل السنة والجماعة وبين الشيعة في تفسير بعض القضايا والرؤى الدينية. وهنا لا بد من القول بأن هذه الاختلافات، لا ينبغي أن تقف حجر عثرة أمام توحيد جهود المسلمين، أمام الهجمة الصليبية الشرسة التي يتعرضون لها، طالما تجمعهم شهادة أن لا إله إلا الله .. محمد رسول الله.


فالاحرى بعلماء الطائفتين وقادتهما أن يعملوا سوياً على إعلاء النقاط التي يتفق عليها الطرفان وترسيخها في عقل ووجدان الإنسان المسلم شيعياً كان أم سنياً، وأن يبتعدوا ما أمكن عن إثارة القضايا الخلافية بين المذهبين، ويواصلوا بذل الجهود من أجل تقريب وجهات النظر حولها.


وليس بعيداً عن هذا السياق، التذكير بأن ثمة فِرقاً وطوائف تتفرع عن كلا المذهبين .. تتراوح تفسيراتها للنقط الخلافية ما بين الغلو في التطرف، وبين الروح السمحة التي تحاول فهم تلك الخلافات وفقاً لتعاليم الدين الإسلامي الصحيحة، بعيداً عن التشنج والحوار العقيم، اللذين كثيراً ما ينتهجهما دعاة الغلو في التطرف من كلا الطائفتين في مناقشاتهم.


ولعل هذا ما يفسر الأحداث المؤلمة التي وقعت في العراق في ظل الاحتلال الأمريكي. فقد استغلت إدارة الاحتلال الخلافات الطائفية والعرقية في إثارة الفتن والأحقاد بين العراقيين، الأمر الذي كان سبباً مباشراً وحاسماً في وقوع تلك المجازر الرهيبة بين السنة والشيعة في بغداد والموصل والمدن العراقية الأخرى.


والواقع أننا لسنا على يقين من أن لإيران مصلحة في إثارة الخلافات بين الشيعة والسنة في العراق، أو أنها ساعدت على وقوع تلك المجازر، وذلك لأسباب تتصل بالبعدين التاريخي والمستقبلي للعلاقات التي تربط إيران بالمنطقة.

كذلك لا بد من الإشارة إلى المواقف الإيرانية المعادية للكيان العبري، والتي تمثلت في رفض طهران وجود هذا الكيان في المنطقة. كما تمثلت في مد حزب الله اللبناني بالمال والسلاح، ما مكنه من إجبار العدو الإسرائيلي على الانسحاب من الشريط الحدودي في جنوب لبنان، وإلحاق الهزيمة بقواته في حرب تموز 2006. هذا فضلاً عن مساعدة طهران للفصائل الفلسطينية التي تتبنى المقاومة المسلحة أسلوبا للتعامل مع الاحتلال الإسرائيلي.

ولعل أكثر ما يدحض آراء القائلين بأنه (لا يوجد فرق بين إيران وإسرائيل!!) حيال أطماعهما في المنطقة العربية، تلك التهديدات الصريحة التي أطلقها العسكريون الإسرائيليون بشأن عزم إسرائيل على مهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، بزعم أن تمكين إيران من تصنيع سلاح نووي أو التسليم بتحولها لدولة نووية، يعتبر - في نظرها - تجاوزاً لكل الخطوط الحمراء التي تضعها حول هذا الموضوع.

وفي هذا الصدد، يكفي أن نعلم، أن بوش حليف إسرائيل القوي الذي يحتسب من المسيحيين المتصهينين، قد صنف- منذ بداية ولايته الأولى عام 2000- إيران، ضمن دول محور الشر الذي يضم "العراق وإيران وكوريا الشمالية"، ما يعني أن طهران ما زالت هدفاً لهجوم أمريكي متوقع، برغم نفي واشنطن مؤخراً عن نيتها في الهجوم على طهران، وبرغم قرب انتهاء ولاية بوش في نهاية العام الجاري.

محمود عباس ابو مازن



كلمة حق نقولها بشأن هذا الاتهام، وهي أنه ينطوي على قدر كبير من الخطأ والتضليل. ذلك أن طهران تعلم جيداً أنه ليس من مصلحتها وجود خلافات من هذا النوع بينها وبين دول الجوار العربية أولا، ثم لكونها من الدول الإسلامية الرئيسة التي تدعو شعوب العالمين العربي والإسلامي، للتمسك بالقيم والمبادئ التي تنادي بها العقيدة الإسلامية.


وإذا كان هناك من يرى أن الخطأ الذي ارتكبه النظام الشاهنشاهي باحتلاله الجزر الإماراتية، يقع في مصاف احتلال الصهاينة لأراضي فلسطين، فليس معنى هذا أن إيران لا تختلف عن إسرائيل في تعاملها مع الدول العربية كما لا يمكن اعتبارها من الدول الطامعة في احتلال أراض عربية. فالكثير من الشعوب العربية على يقين، من أنه سيأتي اليوم الذي تعمل فيه طهران على تصحيح هذا الخطأ، إذا ما صدقت في تأكيد حرصها على إقامة علاقات قوية مع الدول العربية وبخاصة الخليجية منها.

كذلك فإن المواقف والظروف الصعبة التي يمر بها العرب والمسلمون الآن، لكفيلة بأن تنبئهم بالأخطار الرهيبة التي تواجههم، وتدفعهم لرص صفوفهم، وتوظيف كل إمكاناتهم للتغلب على تلك الأخطار. فتبني تلك الأقاويل التي أقل ما توصف به بأنها خاطئة واستمرار ترديدها، لا يصب بالقطع في مصلحة العرب ولا في مصلحة إيران، لسبب بسيط وهو أنه يثير النعرات الطائفية والخلافات بين الطرفين، كما يثير التطاحن والبغضاء بين طوائف البلد الواحد، كما الحال بين السنة والشيعة في العراق وبلدان الخليج العربية. وليس من شك أن المستفيد الأول من إثارة هذه النعرات، هم أعداء الأمتين العربية والإسلامية، وعلى رأسهم الكيان العبري والولايات المتحدة.

_________________

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.antemk.net
 
ليست إيران كإسرائيل.. وهذه هي الأدلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الانتيم Alanteem :: 

@ انتيمــك العـــام @ :: سياسة و إقتصاد

-
انتقل الى: